أصدرت شركة عبور لاند للصناعات الغذائية، بياناً ترد من خلاله على الحملات التى ينظمها بعض مريدي الثراء السريع وعدد من صفحات التواصل الاجتماعي، من خلال إبتزاز الشركات الوطنية التى تساعد فى النهوض بمستويات أداء الاقتصاد القومي، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية التى تكفل لها حقوقها.
وجاء بنص البيان:"تعرضت شركة عبور لاند فى الفترة الاخيرة لهجمة إبتزاز من شخص يدعى محمد عمريه وهو شخص منتحل صفة إعلامى ويدعي رئاسته لتحرير إحدى الصحف المشبوهة وتدعى جريدة الرقابة المصرية، ويقوم هذا الشخص بطلب أخذ أموال من الشركات نظير نشر أخبارها وهو ما رفضته الشركة جملة وتفصيلاً وبعد رفض الشركة بدأ ودأب هذا الشخص على نشر أكاذيب وإشاعات من أجل التشهير بالشركة وإبتزازها من أجل الحصول على مبالغ مالية وساعده للأسف (سواء عن قصد أو عن دون قصد) بعض الصفحات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعى.
وإستكمل البيان: "كان من السهل على الشركة التفاوض والرضوخ لضغوط وإبتزاز هذا الشخص و إنهاء الأمر بدفع بضعة آلاف من الجنيهات فقط حيث أن بضعة الآلاف هذة تمثل أكثر من القيمة الحقيقية لمثل هؤلاء الأشخاص إلا أن ذلك يتنافى مع الإلتزام الاخلاقى والأدبى والقانونى الذى تتخذه الشركة خطاً لا تحيد عنه مهما حدث وإتخذت الشركة الطريق القانونى وبالفعل حصلت الشركة على حكم نهائى تجاه هذا الشخص بالحبس ثلاث سنوات، وذلك حتى يكون هذا الشخص عِبرة لأمثاله من طالبى الثراء السريع غير الشرعى.
أشار "البيان"، إلى أنه بالنسبة لصفحات مواقع التواصل الإجتماعى والتى ساعدت على نشر هذه الشائعات فتحتفظ الشركة بحقها فى إتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مسئولى هذه الصفحات ما لم يتم نشر تكذيب وإعتذار عن ما تم نشره من إساءات للشركة مثلما قامت به العديد من الصفحات من نشر إعتذار وتكذيب لما تم نشره.
وأختتم "البيان": "وأخيراً بالنسبة للاشخاص الذين قاموا بترويج ونشر هذا الخبر فلا نجد أصدق من قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم.
وجاء بنص البيان:"تعرضت شركة عبور لاند فى الفترة الاخيرة لهجمة إبتزاز من شخص يدعى محمد عمريه وهو شخص منتحل صفة إعلامى ويدعي رئاسته لتحرير إحدى الصحف المشبوهة وتدعى جريدة الرقابة المصرية، ويقوم هذا الشخص بطلب أخذ أموال من الشركات نظير نشر أخبارها وهو ما رفضته الشركة جملة وتفصيلاً وبعد رفض الشركة بدأ ودأب هذا الشخص على نشر أكاذيب وإشاعات من أجل التشهير بالشركة وإبتزازها من أجل الحصول على مبالغ مالية وساعده للأسف (سواء عن قصد أو عن دون قصد) بعض الصفحات الموجودة على مواقع التواصل الاجتماعى.
وإستكمل البيان: "كان من السهل على الشركة التفاوض والرضوخ لضغوط وإبتزاز هذا الشخص و إنهاء الأمر بدفع بضعة آلاف من الجنيهات فقط حيث أن بضعة الآلاف هذة تمثل أكثر من القيمة الحقيقية لمثل هؤلاء الأشخاص إلا أن ذلك يتنافى مع الإلتزام الاخلاقى والأدبى والقانونى الذى تتخذه الشركة خطاً لا تحيد عنه مهما حدث وإتخذت الشركة الطريق القانونى وبالفعل حصلت الشركة على حكم نهائى تجاه هذا الشخص بالحبس ثلاث سنوات، وذلك حتى يكون هذا الشخص عِبرة لأمثاله من طالبى الثراء السريع غير الشرعى.
أشار "البيان"، إلى أنه بالنسبة لصفحات مواقع التواصل الإجتماعى والتى ساعدت على نشر هذه الشائعات فتحتفظ الشركة بحقها فى إتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضد مسئولى هذه الصفحات ما لم يتم نشر تكذيب وإعتذار عن ما تم نشره من إساءات للشركة مثلما قامت به العديد من الصفحات من نشر إعتذار وتكذيب لما تم نشره.
وأختتم "البيان": "وأخيراً بالنسبة للاشخاص الذين قاموا بترويج ونشر هذا الخبر فلا نجد أصدق من قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) صدق الله العظيم.




