recent
أخبار ساخنة

مبيعرفش و ديوث وريحته وحشة صرخات زوجات من رجالهن في محاكم الأسرة

Abuomar
الصفحة الرئيسية
تكتظ محاكم الأسرة بالعديد من النزاعات العائلية لأسباب مختلفة، رآها الأزواج بمثابة السد المنيع الذي يعوق استكمال مسيرة الحياة الزوجية.
"هم يضحك وهم يبكي"، هكذا كان حال العديد من محاكم الأسرة، والتي تضم العديد من المشكلات البسيطة التي كان يمكن لأصحابها تجاوزها دون الانفصال وتدمير بيوتهم، وعلى النقيض تمتلئ جنبات المحاكم أيضاً بخلافات ومشاكل أسرية تستوجب الخلع .
ات لتقديم دعاوى خلع.
نسرد فى السطور التالية أبرز وقائع الخلع التي شهدتها ساحة المحاكم..
أخاف الا اقيم حدود الله :
أقامت ربة منزل دعوى خلع ضد زوجها لإهماله لها، وإهدار حقوقها وواجباتها الزوجية في ممارسة العلاقة الحميمة، تلك القضية التي شهدتها محكمة الأسرة بزنانيري وحملت رقم 165.
وقفت إيمان صاحبة الـ28 ربيعا أمام المحكمة وسردت مأساتها، وقالت "منذ أن ارتبطت بزوجي وأنا لا أشعر بسعادة الحياة وأفتقد كل سبل السعادة الزوجية التي سنها الله ورسوله وتحلم بها أي عروس في فارس أحلامها، ولكن حظي السيئ أوقعني في زوجي الذي يهجرني ولا يراعي حقوقي وواجباتي عليه، ويعاملني كأنني قطعة أساس في المنزل".
واستكملت مقيمة الدعوي وتنتابها حالة من الخجل "سيدي القاضي لعلي ما أقوله لسيادتكم قد يتهمني البعض بالتمرد والدلع ولكنه هذه هي حقيقة مأساتي، كنت أخجل أن أواجهه بالأمر علي أمل أنه سيدرك ذلك بمرور الأيام، ويعي أنني زوجته ولي عليه حقوق وواجبات فى الفراش، ولكن لا حياة لمن تنادي ظل الوضع كما هو عليه".
وتابعت "يئست من تصرفات وتجاهل زوجي لي دون أن أعلم الأسباب، يهجرني بالأيام وكنت كلما أحدثه وأواجه بالأمر يتعدي علي بالسباب والشتائم ويتحجج بضغوط ومشقة العمل، تركت له المنزل وطلبت الطلاق، ولكنه رفض ولذا لجأت إلي محكمة الأسرة حتى أعيش حياتي وأشعر بمعاني السعادة"، واختتمت حديثها للمحكمة قائلة: "اخلعوني منه لأنني أخشى ألا أقيم حدود الله" .
جوزي أناني وبخيل
لم تختلف تلك الواقعة عن سابقتها كثيراً، حيث طلبت "منال" خلع زوجها لكونه أنانيا وبخيلا ويرفض الإنفاق عليها.
كانت محكمة أسرة البساتين شاهداً علي هذه الواقعة، والتي بررت صاحبتها رغبتها فى الانفصال لكون شريك حياتها يرفض الإنفاق عليها، وعلى أطفالها على الرغم من أنه صاحب دخل مادي جيد يؤهله لتوفير وتلبية كافة مطالبهم واحتياجاتهم، ولكنه كان يأبى وفقا لقول الزوجة المكلومة، وانتهت القضية بالفصل ما بينهما بالخلع.
زوجي "ديوث"
تلك الواقعة المشينة التي وقفت فيها ربة منزل أمام مكتب فض المنازعات ويخيم على ملامحها الحزن والحسرة، وصرخت بين جدران المحكمة "جوزي بيبعني لحم رخيص لأصحابه يسهروا داخل شقتنا يشربوا الخمر وكأنهم فى خمارة، وفي النهاية زوجي الذي من المفترض أن يكون لي سنداً ومعيناً فى الحياة، يضرب بشرفي عرض الحائط ويطالبني أن أمارس الرذيلة مع أصدقائه حتي ينال رضاهم فى منحه وحصوله على المخدرات منهم"، مضيفة "رفض يطلقني وظل يتهمني بأنني مقصرة فى واجباتي الزوجية تجاهه ومع إصراره على عدم الطلاق استنجدت بعدالة المحكمة لكي تخلصني منه قبل فوات الأوان وضياع شرفي".
جوزي مش بيستحمي
واقعة طريفة، شهدتها محكمة الأسرة بمدينة نصر، عندما أقامت سيدة دعوى خلع ضد زوجها لكونه لا يهتم بنظافته، ويرفض الاستحمام وكأن المياه عدوه اللدود .
وتابعت "أصبت بالاشمئزاز من تصرفات شريك حياتي الحمقاء وكنت أنصحه وأرشده بضرورة الاهتمام بنظافته ولكنه كان يرفض، على نحو أصابني بحالة نفسية سيئة وجعلني أنفر منه ولا أطيق رائحته الكريهة التي تفوح منه".
google-playkhamsatmostaqltradent