يظهر أن خسارة العذرية في وقت مبكر بشكل كبيرً يعتبر من أكثر ما يكون السبب بندم الشبان والشابات في بريطانيا، استنادا لما توصلت له دراسة بخصوص التصرف الجنسي.
وأقر زيادة عن ثلث السيدات اللاتي استطلعت آراؤهن، وربع رجال العينة، وكلهم مراهقون أو في مستهل العشرينيات، أن ممارسة الجنس للمرة الأولى لم تتم في “الوقت الموائم”.
ونشرت مجلة “بي إم جيه” للصحة الجنسية والإنجابية الاستكشاف الأخير، والذي درس فيه باحثون من “كلية لندن للصحة والطب في الأنحاء الحارة” ردود ما يقرب 3,000 شاب صغير وشابة كانوا قد أجابوا على الأسئلة بين عامي 2010 و 2012.
وصرح المشرف على التعليم بالمدرسة، بروفيسور كاي ويلينغز، إن الوصول لعمر التمكن من القبول على ممارسة الجنس (16 عاما) ليس مؤشرا على أن فردًا ما مهيأ للانخراط في رابطة جنسية. وأكمل: “كل فرد لا يتشابه عن الآخر”.
وتقول تحدثت إيزابيل إنمن منجمعية “بروك” الخيرية للصحة الجنسية: “نعتقد بقوة أن سن ومرحلة التربية الجنسية يلزم أن تبدأ في وقت مبكر بهدف تمكين الشبان على اتخاذ مراسيم موجبَة تناسبهم”.

